تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
والزهد إنّما يكون في شيء ، والدّنيا عندي لا شيء . « 1 »

161 -

عليكم بطاعة من لا تعذرون في جهالته [ بجهالته - خ ل ] . « 2 » يمكن أن يكون أراد بالموصول « اللّه » تعالى ، أو أراد به نفسه عليه السلام ، لأنّه إمام واجب الطاعة بالنصّ ، فلا يعذر أحد من المكلّفين في جهالة إمامته . وقيل : هو إيجاب لطاعة من يجب طاعته من أئمّة الحقّ الّذين يجب العلم بحقيّة إمامتهم ، ولا يعذر الناس في الجهل بهم لتعلّم قوانين الدين وأحكامه منهم . « 3 »

162 -

عاتب أخاك بالإحسان إليه ، وأردد شرّه بالإنعام عليه . « 4 » أي اجعل مكان عتابه بالقول والفعل ، الإحسان إليه والإنعام في حقّه ، فإنّهما أنفع في دفع شرّه عنك ، وعطف جانبه إليك . قال اللّه تعالى :
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ »
. « 5 »
هامش
( 1 ) شرح ابن ميثم 5 - 311 - 312 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الحكمة 156 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 5 - 333 . ( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 158 . ( 5 ) سورة فصّلت ( 41 ) - 34 .
شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 140 | الشيخ عباس القمي