تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حكم نهج البلاغة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وما شانني كنس الكنيف وإنّما * يشين الفتى أن يجتدي نائل النذل « 1 » وأقبح ممّا بي وقوفي مؤمّلا نوال فتى مثلي ، وأيّ فتى مثلي
« 2 » ونظير قوله عليه السلام : « والشكر زينة الغنى » ، قولهم : العلم بغير عمل قول باطل ، والنعمة بغير شكر جيّد عاطل . « 3 »

158 -

عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار . « 4 » القنوط هو اليأس من الرحمة . وورد : الاستغفار دواء الذنوب . « 5 » وحكى عنه أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام أنّه قال : كان في الأرض أمانان من عذاب اللّه ، فرفع « 6 » أحدهما ، فدونكم الآخر فتمسّكوا به : أمّا الأمان الذي رفع فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأمّا الأمان الباقي فالاستغفار ، قال اللّه تعالى :
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ »
هامش
( 1 ) أي يطلب عطاء اللئيم . النذل ضدّ الشريف . منه ( ره ) ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 213 - 214 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 18 - 214 . ( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 87 . ( 5 ) ثواب الأعمال - 197 . ( 6 ) في النهج : وقد رفع .