العربية التي واجهت ، حين استخدمت لتدوين القرآن الكريم ، أول فرص الاستخدام الواسع في عمل ضخم يستغرق مئات الصفحات ، بعد أن كانت حبيسة استعمالات محدودة لا تتيح توحيد القواعد وإذاعة نموذج موحد يمكن أن يلتزمه الكتاب في أصقاع الجزيرة العربية وأطرافها فيما يكتبون .
وسنحاول قبل أن نتناول خصائص الرسم العثماني بالدراسة - في الفصل التالي - أن نعرض لمواقف أئمتنا من علماء السلف - رضوان اللّه عليهم - من ظواهر الرسم وخصائصه ، سواء من حيث التزامه في كتابة المصاحف أو من حيث تفسيرهم للصور الكتابية التي تقدمها ظواهره ، إذ أن ذلك من المسائل الهامة التي يجب أن يستوفى الكلام عنها قبل محاولة عرض الصورة التي يمكن تجميعها من معطيات الدراسات المختلفة - سابقة ومعاصرة - في ميادين اللغة والكتابة وتاريخهما ، لتفسير ظواهر الرسم وفهم تاريخ تطوره وتكميله .
هامش
فيه ؟ وسنجد الإجابة على هذا التساؤل في الصفحات الآية إن شاء اللّه .