تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسم المصحف العثمانى — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

الملحق الثاني

وأورد فيه أسئلة ثلاثة ذكرها مكي بن أبي طالب في كتاب « الإبانة » وأجاب عنها . . وهذه الأسئلة وأجوبتها تتصل بموضوع هذا الكتاب الاتصال الوثيق . وها هي ذي الأسئلة الثلاثة : ما الذي يقبل من القراءات الآن فيقرأ به ؟ . وما الذي لا يقبل ، ولا يقرأ به « 1 » ؟ . وما الذي يقبل ، ولا يقرأ به ؟ . قال مكي في الإجابة عن هذه الأسئلة : إن جميع ما روى من القراءات على ثلاثة أقسام : 1 - قسم يقرأ به اليوم ، وذلك ما اجتمع فيه ثلاث خلال ، وهي : ( أ ) أن ينقل عن الثقات إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( ب ) ويكون وجهه في العربية التي نزل بها القرآن شائعا . ( ج ) ويكون موافقا لخطّ المصحف . فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال الثلاث قرئ به ، وقطع على مغيبه وصحته وصدقته ؛ لأنه أخذ عن إجماع من جهة موافقته لخط المصحف ، وكفر من جحده . 2 - والقسم الثاني : ما صح نقله في الآحاد ، وصح وجهه في العربية ، وخالف لفظه خطّ المصحف . فهذا يقبل ، ولا يقرأ بع لعلتين : إحداهما : أنه لم يؤخذ بإجماع ، إنما أخذ بأخبار الآحاد ، ولا يثبت قرآن يقرأ به بخبر الواحد .
هامش
( 1 ) الإبانة : ص 18 .