تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
10 - يغلظ اللامات المفتوحة إذا وقعت بعد الصاد المفتوحة نحو الصلاة . أو الساكنة نحو يصلي ، أو وقعت بعد الطاء المفتوحة نحو وبطل . أو الساكنة نحو مطلع . أو وقعت بعد الظاء المفتوحة نحو ظلم . أو الساكنة نحو ولا يظلمون . وليس من القراء من يرقق الراءات ويغلظ اللامات غيره . 11 - يشترك مع قالون في ياءات الإضافة فيفتح ما يفتحه قالون منها ويسكن ما يسكنه منها وهناك ياءات يفترقان فيها بينها العلماء في المصنفات . 12 - يشترك مع قالون في الياءات الزائدة فيثبت منها ما يثبته قالون منها . ويحذف ما يحذفه منها إلا مواضع افترقا فيها بينت في محالها . [ تاريخ القراء ص 11 ] .

7 - الكسائي ( 189 ه )

اشتهرت قراءة الكسائي في عصر هارون الرشيد العباسي ( 170 - 194 ه ) وقد استوطن بغداد وأدب الرشيد وولده الأمين ( 194 - 198 ه ) وقد بلغت خلافة هارون قمة القوة وقضى فيها على كل من خاف منهم ومنهم آل برمك ( 170 - 188 ه ) ورئيسهم جعفر بن يحيى البرمكي ( 188 ه ) ونقل عاصمته من بغداد إلى الرقة على أثر مقتل البرامكة وخرج في عصره 194 ه بنفسه إلى قتال رافع بن ليث بخراسان وبصحبته الكسائي هذا ومحمد بن الحسن - الشيباني - وماتا معا ببلاد الري في يوم واحد وكان الرشيد يقول : « دفنت الفقه والعربية بالري » [ البداية والنهاية 10 / 203 ] . وهذه الصلة القوية بالرشيد جعله أن يتخذه الرشيد إماما في الصلاة قال الكسائي : « صليت يوما بالرشيد فأعجبه قراءتي فغلطت غلطة ما غلطها غبي حين أردت أن أقول : « لعلهم يرجعون » فقلت : « لعلهم ترجعين » فما تجاسر الرشيد أن يردها علي فلما سلمت قال : أي قراءة هذه ؟ فقلت : ان الجواد قد يعثر قال أما هذا فنعم » [ البداية والنهاية 10 - 203 ] . فمن هو الكسائي ؟ ذكره ابن الأثير في البداية سنة 195 ه [ 10 / 203 ] . وترجمه الذهبي ( ت 748 ه ) ومما قال : « الإمام أبو الحسن الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ النحوي أحد الأعلام وتوفي بحدود 120 ه وسمع من جعفر الصادق وآخرين - وقرأ القرآن وجوّده على حمزة الزيات وعلي بن عمر الحمدان [ معرفة القراء 1 - 220 ] وإن كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضها » [ 1 / 122 ] .