تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطلب . أخبرني بنسبه أبو بكر محمد بن الفرج المقرئ ، قال : حدّثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد اللّه المسيبي عن أبيه بذلك . حدّثني محمد بن عيسى العباسي ، قال حدّثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ، قال : حدّثنا الأصمعي ، قال : قال لي نافع بن أبي نعيم : أصلي من أصبهان . حدّثني أبو بكر محمد بن عبد الرحيم ، قال : سمعت المفضل بن غسان الغلابي ، يقول : حدّثني رجل من أهل المدينة عن أبي سهر ، قال : قرأت على نافع بن أبي نعيم ، وسألته عن ولائه ، فزعم أنه مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف بني هاشم [ كتاب السبعة 54 ] . ثم ذكر أساتذة نافع وقال : « وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده ، أخذ القراءة عن جماعة من التابعين منهم . ثم فصل أحوال عدد منهم هم : 1 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج . 2 - جعفر بن زيد بن القعقاع . 3 - يزيد بن الرومان . 4 - شيبة بن نصاح . 5 - مسلم بن جندب الهذلي . قال : حدّثني محمد بن الفرج ، قال : حدّثنا محمد بن إسحاق المسيبي - عن أبيه - عن نافع أنه قال : أدركت هؤلاء الأئمة الخمسة وغيرهم - ممن سمى فلم يحفظ أبي أسماءهم - قال نافع : فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته ، وما شذ فيه واحد تركته ، حتى ألفت هذه القراءة في هذه الحروف . حدّثني محمد بن أحمد بن محمد بن شاهين ، قال : حدّثنا روح بن الفرج ، قال : حدّثنا عبد الغني بن عبد العزيز المعروف بالعسال ، قال : سمعت ابن وهب يقول : قراءة أهل المدينة سنة . قيل له : قراءة نافع ؟ قال : نعم . وعلى قراءة نافع اجتمع الناس بالمدينة العامة منهم والخاصة . حدّثني محمد بن أحمد بن شاهين ، قال : سمعت أبا الزنباع روح بن الفرج يقول : سمعت محمد بن رمح ، يقول : سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة عشرة ومائة وإمام الناس بالمدينة في القراءة نافع بن أبي نعيم .