تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
5 - يسقط الهمزة الأولى من الهمزتين الواقعتين في كلمتين متفقتين في الحركة ويغير الهمزة الثانية من المختلفتين كما يغيرها ابن كثير وجعفر بن ربيعة . 6 - يدغم ذال إذ في حروف مخصوصة نحو إذ دخلوا ، ودال قد في حروف معينة نحو فقد ظلم ، وتاء التأنيث في بعض الحروف نحو كذبت ثمود . ولام هل في هل ترى من فطور بالملك . فهل ترى لهم من باقية بالحاقة ويدغم بعض الحروف الساكنة في بعض الحروف القريبة منها في المخرج نحو فنبذتها ، عذت ، ومن يرد ثواب . 7 - يقلل الألفات من ذوات الياء إذا كانت الكلمة التي فيها الألف على وزن فعلى بفتح الفاء نحو السلوى ، أو كسرها نحو سيماهم ، أو ضمها نحو المثلى . ويميل الألفات من ذوات الياء إذا وقعت بعد راء نحو اشترى ، الذكرى ، النصارى . ويميل الألفات التي وقع بعدها راء مكسورة متطرفة نحو على أبصارهم ، من ديارهم . ويميل الألف التي وقعت بين راءين الثانية منها متطرفة مكسورة نحو :
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ
[ المطففين : 18 ]
مِنَ الْأَشْرارِ
[ ص : 62 ] . ويميل ألف لفظ الناس المجرور من رواية الدوري . 8 - يقف على التاءات التي رسمت في المصاحف تاء بالهاء نحو :
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ
[ هود : 86 ]
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
[ الدخان : 43 ] . 9 - يفتح ياءات الإضافة التي بعدها قطع مفتوحة نحو إني أعلم أو مكسورة نحو فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده ، والتي بعدها همزة وصل مقرونة بلام التعريف نحو لا ينال عهدي الظالمين ، والتي بعدها همزة وصل مجردة عن لام التعريف نحو هارون أخي اشدد . على تفصيل يعلم من كتب الفن . 10 - يثبت بعض ياءات الزوائد وصلا نحو :
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
[ البقرة : 186 ] ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام . [ تاريخ القراء 18 ] .

5 - حمزة الزيات ( ت 156 ه )

يشترك كل من حمزة الزيات ( ت 156 ه ) وأبو عمرو بن العلاء ( ت 154 وقيل 156 ه ) في مسيرة الأحداث في عصرهما وعاش حمزة ستين عاما . عاصر فيها مسيرة المنصور العباسي إلى الشام عام 154 ه [ الكامل 5 / 145 ] ومطاردة عبد الرحمن الأموي عام 156 ه إلى أشبيلية بالأندلس بواسطة اليمانيين الذين قاومهم عبد الرحمن الأموي « فلم تقم بعدها لليمانية قائمة » [ الكامل 5 / 209 ] .