شقائه شقائها من حيث إنه قيّم عليها ، أو محافظة على الفواصل أو لأن المراد بالشقاء التعب في طلب المعاش ، وذلك وظيفة الرجال اه . وقيل :
إغضاء عن ذكر المرأة كما قيل : من الكرم ستر الحرم « 1 » .
السابع عشر : خطاب الاثنين بلفظ الجمع كقوله تعالى :
أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
« 2 » الثامن عشر : خطاب الجمع بلفظ الاثنين نحو قوله تعالى :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
على القول القائل إن الخطاب هنا لخزنة النار والزبانية .
التاسع عشر : خطاب الجمع بعد الواحد . كقوله تعالى :
وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ
« 3 » فجمع ثالثها والخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، وإنما جمع الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا الجمع للتفخيم له صلى اللّه عليه وسلم والتعظيم « 4 » .
ومثله قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
« 5 » العشرون : خطاب الواحد بعد الجمع كقوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
« 6 » الحادي والعشرون : خطاب الاثنين بعد الواحد ، نحو قوله تعالى :
أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ
« 7 »
هامش
( 1 ) الإتقان 3 / 113 .
( 2 ) سورة يونس الآية : 61 .
( 3 ) سورة يونس الآية : 61 .
( 4 ) البرهان 2 / 241 .
( 5 ) سورة الطلاق الآية : 1 .
( 6 ) سورة البقرة الآية : 43 .
( 7 ) سورة يونس الآية : 78 .