تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
مصفى فمن أمسكه عند نفسه يرى من السعادة واليمن والبركة ما يؤمل ولا يقربه إلا وهو طاهر ولا يقرب به موضع النجاسة لأنه من أسمائه المكتوبة خواصه أنه يختص بسعة الرزق واستدامة الكسب وكثرة الأرباح في التجارات وقضاء الحوائج والمحبة عند الناس والقبول وميل النفوس واستقامة الجاه والصيت والتصرف والظفر في القتال والسلامة من الآفات وإذا مسكه ملك جيش أو قائد عند نفسه فإنه يكون له الظفر والغلبة والقهر على كل من يقاتله ولا تهزم عسكره مدة إقامته عنده وكل من عاداه أو نازعه أو خاصمه كان هو الظافر والغالب وهذه صفته بالعربي والهندي والطبيعي كما نرى . ومن خواصه أن ينقش يوم الخميس أول ساعة منه لتسكين كل شيء ومن جمع بين حروف أول مريم وأول شورى في معشر ونقشه في خاتم فضة أو ذهب أو مجموعها وتكون زنته عشرة دراهم من دراهم الكيل والطالع برج الثور أو الزهرة فيه والمشتري برج الحوت في الحادي من الطالع وهو موته وموضع فرحه ويبخر بعود وحصا لبان وعنبر ويلف في خرقة حرير بيضاء فمن أمسكه عنده رأى من العجائب ويتصرف فيما يتصرف فيه كل واحد من الشكلين وهذه صورته : وقال بعضهم توضع بكرة يوم الخميس في أول ساعة شكلا مخمسا من معدن رفيع ذهب أو فضة أو رق غزال وتكتب فيه كهيعص خمس مرات ثم تطلب ما تريد وتقول يا اللّه يا كريم يا يوه يا عليم يا صادق يا اللّه اقض حاجتي في كذا فمن لبسه كان مسرورا ونال قبولا ومهابة وهذه صورة المخمس كما ترى .
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم — صفحة 98 | عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي