اللهم هوّن علينا واطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والأهل وإذا رجع قالهن وزاد آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون هذا لفظ مسلم ومن كتبها وجعلها تحت رأسه لم ير في نومه ما يكره وإن كتبت على حائط مكان ربح صاحبه في متجره ومن كتبها ومحاها بماء مطر وسقاها لصاحب السعال نفعه وإن سقيته للمرأة المخالفة نفعها . قوله تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
إلى قوله :
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
هذه الآيات لهداية الضال وإرشاد الحائر وتذليل الدواب وزجرها وللحراسة في البر والبحر وحفظ الأجنة في بطون أمهاتها وإصلاح الزوجين في المعاشرة وتليين شدة العدو وحراسة الكروم وغيرها من جميع العاهات من أراد ذلك لهداية الضال يكتبها في خرقة حرير بيضاء جديدة ويجعلها فوق رأسه فإنه يخرج من الضلالة إلى الهدى ومن أراد إرشاد الحائر فليقعد في البرية ويتيمم ويستقبل القبلة ثم يتلوها سبعا فإنه يرشد وكذلك التائه في دينه يقوم نصف الليل ويتوضأ ويصلي ركعتين ويسلم ويقرأ ذلك إلى أن ينام فإنه يأتيه في منامه ويدله على ما يريد من الحق ومن أراد التذليل للدواب فليكتبها في رق غزال يوم السبع في آخر الشهر ثم يعلقه في عنق الدابة فإنها تذل وتسخر ومن قرأها للحراسة في البر والبحر أمن من دوابه ومن أراد لحفظ الأجنة في بطون أمهاتها يكتبها في كل أسبوع مرة في جام زجاج ويمحوها بماء ورد وجلاب ويشربه سبعة أسابيع من وقت العمل ومن أرادها لإصلاح ما بين الزوجين يكتبها في أربعة أوراق ويدفن في أربع زوايا البيت فإنهما يصلحان ويزول ما بينهما وكذلك يفعل بالكروم وغيرها ومن أرادها لرد العدو ويقرؤها كل يوم وليلة في وجهه . قوله تعالى :
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
إلى
تَأْكُلُونَ
لمن كان في عيشة نكد وتكدير وتعسير يصوم من أول الشهر ثلاثة أيام أولها الثلاثاء فإذا كان ليلة الجمعة لبس ثوبا طاهرا وجدد الطهارة ويتناول شيئا يسيرا من الطعام فإذا كان بعد العشاء صلى ركعتين يسأل اللّه تعالى فيهما صلاح نفسه وحاله وشأنه وإزالة ما يكره ويصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلّم ألف مرة ثم يقرأ الآيات 70 مرة وفي رواية 90 مرة مع إخلاص النية ثم يكثر الدعاء ويصلي على النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن يتلو الآيات حتى يغلب عليه النوم ويفعل ذلك في أول الشهر وفي وسطه وآخره فإنه يرى ما يسره في دينه ودنياه وقد عملناه وحصل بسببه كل خير فلا تهمله فإنه من منافع القرآن العظيم .
سورة الدخان
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال قال عليه الصلاة والسلام من قرأ حم الدخان في