تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ومن كتب هذا حم عسق خمس مرات ثم قال يا اللّه يا حكيم يا عدل يا ستار يا قيوم عدد حروف حم عسق بالجمل الكبير ثم حمله كان محفوظا من الآفات مؤيدا منصورا قلت عدد حروف حم عسق بالجمل المغربي 518 وعدده بالجمل المشرقي 278 وهذه صورة المخمس واللّه أعلم . وذكر صاحب مستوجبة المحامد في شرج خاتم أبي حامد في المقالة الأولى هي علبة الخاتم المثلث على ما ذهب إليه غير واحد آيات خمس يقوم من أول حرف من أول كل آية ومن آخرها حرف وجملة ما يقوم أولها كهيعص على الولاء وجملة ما يقوم عن آخرها حم عسق على الولاء ولكن فيها آية واحدة يبدأ فيها بما لا تصح البداءة به من حيث الإعراب ولا يتسق به الكلام وإن ابتدأ به على هذه الهيئة الموجودة وهو أول الآية الثالثة على ما سنوضحه لكن جواب هذا أن نقول إن هذا من أبواب الدواء فيحتمل فيه ما لا يحتمل في غيره من عدم اتساق المعنى إذ المدعي في الرقى وقوع الألفاظ على هيئتها من غير نظر إلى ارتباط المعنى وهذه الآيات المذكورة كما نرى
كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الآية
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ
إلى قوله يطاع
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
الآية
ص وَالْقُرْآنِ
الآية . هذه الآيات إنما كانت سر الوفق المثلث لأنها تتلى عليه حال كتابته على أي حال كان نقص أو كمال على ما تقتضيه مصلحة الوضع وتكرر هذه الآيات عليه قال وإلا ولي عندي أن يبلغ بقراءتها على الوفق إن كان كاملا 54 وإن كان ناقصا فبحسابه قلت ورأيت هذه الآيات مكتوبة بزيادة خمسة آيات على هذه الصفة :
كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ
إلى
الرِّياحُ
،
حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ
إلى
مِنْ رَبِّكَ
،
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
،
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ
الآية
يَوْمَ الْآزِفَةِ
الآية
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ
الآية
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ
الآية
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
الآية
سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ
الآية
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
الآية
ص وَالْقُرْآنِ
الآية
قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ
الآية وذكر بعض الناس أنه يؤخذ ما أمكن من أوراق الحديد الرقيقة المتطايرة عند الطرق حول الحداد وإن كانت من حديد مضروب لآلة الهدم والقطع فهو أنسب ثم ندق حتى تنعم وتتهيأ وتفرش في قعر طاجن فخار مستعمل عتيق مكسور وينقش في ذلك الغبار بطرف قرن ماعز مقطوع من أعلاه بعد أن يحدو بطرق