تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ونحوها برأ وإن عجن بمائها دقيق خبز حتى يصير جافا بمنزلة الكعك وجفف ثم سحق وجعل في إناء نظيف فمن احتاج إليه لوجع فؤاده أو كبد أو طحال فاستف منه أو شربه زال عنه . قوله تعالى :
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ
إلى
الْحِسابِ
هذه الآيات إذا كتبت في رق غزال ووضعت على صدر نائم أو نائمة أخبرت بما عملت والشرط كتمان السر فإن اللّه ستار على عبيده ويشترط الطهارة والنظافة . قوله تعالى :
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ
الآية من قرأها وراء ظالم لم يخش منه ضررا أبدا . قوله تعالى :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ
إلى قوله :
تُنْكِرُونَ
هذه الآيات للإبل والبقر والغنم والمواشي إذا قلّت ألبانها تكتب في إناء طاهر نظيف وتمحى بماء طاهر لا تراه الشمس ويسقى منه الحيوان في شرابه ورش علفه فإنه يكثر .

سورة السجدة

قال عليه الصلاة والسلام من قرأ حم السجدة أعطى من الأجر بعدد حروفها عشر مرات ومن كتبها وعلقها أو محاها بماء المطر وسحق به كحلا واكتحل به لبياض العين نفع منه ومن الرمد والظفر وعلل العين وإن تعذر الكحل فتغسل العين به فإنها تبرأ قوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا
الخ السورة هذه الآيات لردع الظالم ودفعه وإرغامه بما يراه في النوم من الأهوال المزعجة إذا كان المظلوم غير منتصر له يكتبهم في خرقة من ثوب صبية عذراء قبل البلوغ ويكتب في آخرها كذلك يرى اللّه فلان ابن فلان لفلان ابن فلانة بحوله وقوته من آياته العظمى وقدرته الباهرة ما يروع حاله ويقل في المظالم عزمه ويصمت لسانه ثم تضعها صبية دون البلوغ تحت وسادة الظالم وهو لا يدري فإنه يرى في منامه ما يرده عن ظلمه .

سورة الشورى

قال عليه الصلاة والسلام من قرأ سورة حمعسق كان ممن تصلي عليه الملائكة وتستغفر له ومن كتبها وعلقها عليه أمن من شر الناس ومن شرب ماءها في السفر نفعه في العطش وإذا رش بمائها المصروع أحرق شيطانه وإن عجن بمائها طين الفاخورة وعمل منه كوز ثم يسوى ويرفع لمن به مرض السل يشرب منه ينفعه قوله تعالى :
حم عسق
إذا نقشت في خاتم بالأحرف الطبيعية هكذا آه - آ - ه ه - ه ه وكان الطالع برج الحوت والمشتري في برج القوس في العاشر من الطالع أو في برج الحوت في الطالع لنفسه يكون الطالع برج السرطان ويكون المشتري في درجة شرفه منه وهو مسعود قوي مقبول سالم من الرجوع والاحتراق ويبخره بالعود والعنبر ويلفه في خرقة حرير بيضاء وتمسكه عند نفسك ويكون إقامته من فضة خالصة أو قزدير