تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم في خواص القرآن العظيم — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أخرى فخذ في المقراض المنقوض المكسر نقاشتين فيه الحروف بكمالها على التوالي خمسة أسطر منتظمة من أوائلها ك ومن أواخرها حمسق والآيات المذكورة فيها الخمس المذكورة أولا يكتب على الوجه المذكور في الساعة الأولى من ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من أي شهر عربي موافق ذلك ويكون في بيت خال والأنسب لذلك أماكن المقابر الدائرة ثم يجمع هذه الرقاق المحروقة وتذر في أمكنة الفساد أو في جيوش الكفار تخرب ويتفرق من فيها وإن تعذر وجدان ورق الحديد المتطاير فخبث الحديد له من ذلك . قوله تعالى :
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى قوله :
مَنْ يُنِيبُ
أو إلى
الْمَصِيرُ
لفتح الكنوز والوقوف عليها وإخراج الخبايا والمعادن والمخفي من سحر وغيره تكتب هذه الآيات في رق غزال من سخلة بيضاء مذكاة ويكون الرق مدبوغا بماء الهند بأبعد أن يضاف إليه شيء من الصبر السقطري والزعفران ويطوى ويلف في خرقة صوف حمراء ويعلق في عنق ديك أبيض أفرق معوشر وترسله في يوم الثلاثاء أول ساعة من النهار في المحل المنهوم فإنه يتفرق فيه ويبحث برجليه مرة بعد أخرى ثم اقبضه وأرسله أولا وثانيا وثالثا فإن لم يختلف فاحفر تجد المطلوب . قوله تعالى :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً
إلى آخر السورة ، هذه الآيات للحفظ ولمن نسي العلم والتنبيه من كل غفلة ولمن يريد قيام الليل تكتب في جام أبيض طاهر بماء ورد وعسل نحل لم تمسه النار ثم يمحى ويسقى ثلاث جرع ويذكر الأمر الذي يريده وهكذا ثلاث جمع بعد صلاة الصبح كل جمعة ثلاث جرع فإنه يؤثر أحسن تأثير واعلم أن هذه الخمس آيات المذكورة قبل حوت منافع وفوائد لا تحصى فمنها أن من قرأها وهو داخل على جبار أو سلطان أو غيره كفي شره وصفة القراءة أن يعقد إبهامه من يده ثم يقول ك
كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ
ح ه
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
م ي
يَوْمَ الْآزِفَةِ
الآية ع ع
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
الآية س
ص وَالْقُرْآنِ
الآية ق فأحرف كهيعص بيده اليمنى وحم عسق بيده اليسرى ثم يدخل على من يريد فلا يضره منه شيء وقد جرب .

سورة الزخرف

قال عليه الصلاة والسلام من قرأ الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
بغير حساب وعن ابن عمر رضي اللّه عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاث ثم قال
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى من العمل ما ترضى