تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخطاب القرآني — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
الذي حدّد شروط مناسبة الجمل والخطابات للسياقات التواصلية التي أنجزت فيها " « 1 » . وإن تحليل انسجام النصّ هنا كان من خلال هذا التناسب . أمّا عن التماسك النصّي الممثّل في الروابط بين مكوّنات النص فيمكن تمثيله كما يلي :
ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 )
( إحالة إشاريّة )
" الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ . . . ( 3 )
( وصل سببي )
" وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ . . . ( 4 )
( عطف + وصل )
" أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ . . ( 5 )
( إحالة إشارية )
" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . ( 6 )
( فصل ( لا روابط ) لتغيّر الموضوع )
" خَتَمَ اللَّهُ عَلى . . . ( 7 )
( إحالة ضميرية )
" وَمِنَ النَّاسِ . . . ( 8 )
( عطف )
" يُخادِعُونَ اللَّهَ . . . ( 9 )
( إحالة ضميرية )
" فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . . ( 10 )
( إحالة ضميرية )
" وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا . . . ( 13 )
( عطف + إحالة ضميرية )
" وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا . . ( 14 )
( عطف + إحالة ضميرية )
" اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ . . . ( 15 )
( إحالة ضميرية ) "
أُولئِكَ الَّذِينَ ( 16 )
( إحالة إشارية وضميرية )
" مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ . . . ( 17 )
( إحالة ضميرية ) "
صُمٌّ بُكْمٌ . . . ( 18 )
( إحالة ضميرية )
" أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ . . . " ( 19 )
( عطف + إحالة ضميرية )
" يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ . .
( 20 ) ( إحالة ضميرية ) . فالنص متماسك بفعل الروابط التي أشرنا إليها وبفعل علاقات معنوية ودلالية ومنطقية كالبيان والتفسير وغيرها . ولاحظنا وجود الفصل بين وصف المؤمنين الذي ينتهي عند الآية الخامسة ووصف الكفار الذي يبدأ عند الآية السادسة وذلك لتباين الغرض وهذا يحيلنا إلى بحوث الجرجاني ( عبد القاهر ) والسكاكي في مسألة الفصل والوصل . وأمّا النوع الرابع من المخاطبين في هذه السورة فهم ( اليهود ) ويبدأ الحديث عنهم في الآية ( 26 ) ، ولكن ليس بشكل صريح ، وربّما لأنّ مضمون الآية يتعلّق بأصناف كثيرة ، ولذلك لم يذكروا صراحة ، ولكنّ روايات النزول تؤكّد أنّها نزلت فيهم ، ولقد
هامش
( 1 )txeT , KJID naV . 41 . p , txetnoC