1 - الكلام في التوحيد والنبوّة والمعاد .
2 - النعم العامة لسائر البشر .
3 - النعم الخاصة ببني إسرائيل وأسلافهم .
4 - قبائح أفعال اليهود والنصارى والمشركين سابقا وأفعالهم مع الرسول الكريم - صلّى اللّه عليه وسلّم - .
5 - أحوال إبراهيم عليه السلام .
6 - الأحكام .
( ب - 2 ) تنظيم الخطاب وترتيبه :
ونقصد بتنظيم الخطاب كيفية مجيء الموضوعات وتتابعها ، وتلاصقها ضمن تنظيم معيّن ، وقد تبيّن لنا من خلال مجيء الموضوعات وترابطها في المبحث السابق أنّ المفسّرين قد خلصوا إلى أنّ الخطاب القرآني مبني بطريقة محبوكة جدا . وأنّ الموضوع الرئيسي للسورة يتفرّع إلى موضوعات ، وأنّ هذه الموضوعات تتخصّص كلّما تقدّمنا في قراءة النصّ ، فالنصّ ابتدأ مثلا بسرد النعم العامة لسائر البشر ، ثم استرسل مستعرضا نعمه تعالى الخاصّة ببني إسرائيل ، وفي هذا خصّص القول عن الأسلاف ثم عن الخلف . .
ويتجلّى هذا في وضع العناوين الفرعيّة لكلّ موضوع عند الرازي مثلا ، ويتتبّع التفاصيل الخاصة للموضوع آية آية ، فمن عناوينه التي يضعها : " القول في النعم الخاصّة ببني إسرائيل " ، وحين يحدّد العنوان العام يشرع في التفسير بقوله : " اعلم أنّ هذه هي النعمة الأولى ، أو الثانية ، أو الثالثة . . . ثم موضوع " أحكام النساء " الذي يخصّصه بعناوين مثل : " أحكام الطلاق " و " أحكام الحيض " و " أحكام الرضاعة " . . . .
وفي هذا الإطار كذلك نلحظ اهتمام المفسّرين بتغيّر موضوع الخطاب مشيرين كلّما كان ذلك واردا إلى التغير أو الانتقال دون انفصال المنتقل إليه انفصالا نهائيا عن الموضوع العام ، ومن أمثلة ذلك عند الرازي تفسيره للآية ( 66 ) من سورة البقرة ، قال :