يجول منها لثق الذعر * بصرد ليس بذي محجر [ 1 ]
تنفض أعلى فروه المغبرّ * تنفضّ منها نابها بشزر
نفضا كلون الشره المخمر
المخيلة : العقاب الذّكر الأشبث . صرد : مكان مطمئن .
وقال اليقطري : كان اسم أبي الضّريس دينارا فقال له مولاه : يا دنينير ! فقال :
أتصغّرني وأنت من بني مخيلة ، والعقاب الذّكر بدرهم ، والأنثى بنصف درهم ، وأنا ثمني عشرة دراهم
1837 - [ سلاح الثعلب ]
ومن أشدّ سلاح الثّعلب عندكم الرّوغان والتّماوت ، وسلاحه أنتن وألزج وأكثر من سلاح الحبارى .
وقالت العرب : « أدهى [ من ثعلب ] [ 2 ] ، وأنتن من سلاح الثّعلب » .
وله عجيبة في طلب مقتل القنقذ ، وذلك إذا لقيه فأمكنه من ظهره بال عليه .
فإذا فعل ذلك به ينبسط فعند ذلك يقبض على مراقّ بطنه .
1838 - [ أرزاق الحيوان ]
ومن العجب في قسمة الأرزاق أنّ الذّئب يصيد الثّعلب فيأكله ، ويصيد الثّعلب القنقذ فيأكله ، ويريغ القنفذ الأفعى فيأكلها . وكذلك صنيعه في الحيّات ما لم تعظم الحيّة . والحيّة تصيد العصفور فتأكله ، والعصفور يصيد الجراد فيأكله ، والجراد يلتمس فراخ الزّنابير وكلّ شيء يكون أفحوصه على المستوي ، والزّنبور يصيد النّحلة فيأكلها ، والنّحلة تصيد الذبابة فتأكلها ، والذبابة تصيد البعوضة فتأكلها .
1839 - [ الإلقة والسهل والنوفل والنضر ]
وأمّا قوله [ 3 ] :
9 - « وإلقة ترغث ربّاحها * والسّهل والنّوفل والنضر »
هامش
[ 1 ] الصرد : المكان المرتفع من الجبال .
[ 2 ] زيادة يقتضيها السياق .
[ 3 ] من القصيدة التي تقدمت ص 464 .