زجرت بها ليلة كلها * فجئت بها مؤيدا خنفقيقا
أعنت عديّا على شأوها * تعادي فريقا وتبقي فريقا
أطعت عريّب إبط الشّمال * تنحّي لحد المواسي الحلوقا
وقال آخر [ 1 ] : [ من الطويل ]
وهوّن وجدي أنني لم أكن لهم * غراب شمال ينفض الرّيش حاتما [ 2 ]
وإذا مال شقّة قالوا : احولّ شقّه وقال الأشتر بن عمارة [ 3 ] : [ من المتقارب ] .
عشيّة يدعو معتر يال جعفر * أخوكم أحول الشّقّ مائله
وقال آخر [ 4 ] : [ من المنسرح ]
أيّ أخ كان لي وكنت له * أشفق من والد على ولد
حتى إذا قارب الحوادث من * خطوي وحلّ الزمان من عقدي
احولّ عنّي وكان ينظر من * عيني ويرمي بساعدي ويدي
1607 - [ الوقت الجيد في الحمل على الشاء ]
قال الأصمعيّ : الوقت الجيّد في الحمل على الشاء أن تخلّى سبعة أشهر بعد ولادها . ويكون حملها خمسة أشهر ، فتولّد في كل سنة مرة . فإن حمل عليها في كل سنة مرتين فذلك الإمغال ، يقال : أمغل بنو فلان فهم ممغلون ، والشاة ممغل .
وإذا ولّدت الشاة ومضى لها أربعة أشهر فهي لجبة ، والجميع اللّجاب واللّجبات . وذلك حين يأخذ لبنها في النقصان .
1608 - [ استطراد لغوي ]
قال : والأير من البعير : المقلم ، ومن الحافر الجردان ، ومن الظلف كله :
القضيب . ومن الفرس العتيق : النّضيّ . زعم ذلك أبو عبيدة .
هامش
[ 1 ] البيت للحارث بن حرجة الفزاري في أساس البلاغة ( شمل ) . وللحارث بن عمرو الفزاري في الوحشيات 62 .
[ 2 ] الحاتم : الغراب الأسود .
[ 3 ] البيت في البرصان 272 ، والنقائض 930 ، والبيت قاله في يوم هراميت .
[ 4 ] الأبيات لمحمد بن حزم الباهلي في ديوانه 47 ، والعقد الفريد 2 / 347 ، ولأبي الشيص في البرصان 272 ، وبهجة المجالس 1 / 711 ، وبلا نسبة في عيون الأخبار 3 / 81 .