تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
الظَّاهِرِ لَا بِمُحَاذٍ الَّذِي قَدْ حَسَرَتْ دُونَ كُنْهِهِ نَوَاقِدُ الْأَبْصَارِ « 1 » وَامْتَنَعَ وُجُودُهُ جَوَائِلَ الْأَوْهَامِ « 2 » أَوَّلُ الدِّيَانَةِ مَعْرِفَتُهُ وَكَمَالُ الْمَعْرِفَةِ تَوْحِيدُهُ وَكَمَالُ التَّوْحِيدِ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَشَهَادَةِ الْمَوْصُوفِ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ وَشَهَادَتِهِمَا جَمِيعاً عَلَى أَنْفُسِهِمَا بِالْبَيْنَةِ الْمُمْتَنِعِ مِنْهَا الْأَزَلُ « 3 » فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ فَقَدْ حَدَّهُ وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَمَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ وَمَنْ قَالَ كَيْفَ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ وَمَنْ قَالَ عَلَامَ فَقَدْ حَمَلَهُ وَمَنْ قَالَ أَيْنَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ وَمَنْ قَالَ إِلَامَ فَقَدْ وَقَّتَهُ عَالِمٌ إِذْ لَا مَعْلُومَ وَخَالِقٌ إِذْ لَا مَخْلُوقَ وَرَبٌّ إِذْ لَا مَرْبُوبَ وَإِلَهٌ إِذْ لَا مَأْلُوهَ وَكَذَلِكَ يُوصَفُ رَبُّنَا وَهُوَ فَوْقَ مَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ . 15 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو النَّصِيبِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنِ التَّوْحِيدِ فَقَالَ وَاحِدٌ صَمَدٌ أَزَلِيٌّ صَمَدِيٌّ - « 4 »
هامش
- باب جوامع التوحيد في حديث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام وفي نهج البلاغة « لا بتراخي مسافة » . ( 1 ) . في نسخة ( د ) و ( ب ) « الظاهر الذي قد حسرت دون كنهه نوافذ الابصار » وفي الكافي « قد حسر كنهه نوافذ الابصار » . ( 2 ) . في البحار وفي نسخة ( ب ) « واقمع وجوده - الخ » ، وفي الكافي « وقمع وجوده - الخ » وفي نسخة ( د ) وحاشية نسخة ( ب ) « واقمع وجوده جوائد الأوهام » . ( 3 ) . البينة كالجلسة مصدر بمعنى البينونة ، وفي الكافي « بالتثنية الممتنعة من الأزل » وفي نسخة ( ط ) « بالبينة الممتنع فيها الأزل » وفي حاشية نسخة ( ن ) « بالبينة الممتنع بها الأزل » . ( 4 ) . النسبة للمبالغة كالاحدى ، وكذا فردانى وديمومى ، ولعله عليه السّلام أراد به معنى وبما قبله معنى آخر فان للصمد معاني تصحّ على اللّه تعالى يأتي ذكرها في الباب الرابع .
التوحيد — صفحة 57 | الشيخ الصدوق / حسينى طهرانى