اسم هو لك ، سمّيت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك « 166 » ، أو أنزلته في شيء من كتبك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ، وشفاء صدورنا ، وجلاء أحزاننا وهمومنا ، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم ، مع الذين أنعمت عليهم « 167 » من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين « 168 » . برحمتك يا أرحم الراحمين . وهو « 169 » مروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لتفريج الهمّ « 170 » .
قال السخاوي : وأنا أزيد عليه : اللهم اجعله لنا شفاء وهدى وإماما ورحمة ، وارزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنا ، ولا تجعل لنا « 171 » ذنبا إلا غفرته ، ولا همّا إلّا فرّجته ، ولا دينا إلّا قضيته ، ولا مريضا إلّا شفيته ، ولا عدوا إلّا كفيته ، ولا غائبا إلّا رددته ، ولا عاصيا إلّا عصمته ، ولا فاسدا إلّا أصلحته ، ولا ميتا إلّا رحمته ، ولا عيبا إلّا سترته ، ولا عسيرا إلّا يسّرته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح « 172 » إلّا أعنتنا على قضائها في يسر منك « 173 » وعافية ، برحمتك « 174 » يا أرحم الراحمين .
قلت : وأنا أزيد عليه : اللهم انصر جيوش المسلمين نصرا عزيزا ، وافتح
هامش
( 166 ) ( أو علمته أحدا من خلقك ) ساقط من م ظ س . وهو ثابت في جمال القراء لكنه جاء بعد الجملة الآتية .
( 167 ) س ( أنعمت اللهم عليهم ) .
( 168 ) هنا تنتهي نسخة م وفي آخرها ( في 25 ذي الحجة سنة 1322 ه ) .
( 169 ) ظ س ( وقيل هو ) ، وفي جمال القراء ( وهو دعاء مروي . . . ) .
( 170 ) ينظر جمال القراء لعلم الدين السخاوي ( ورقة 227 ه ) . وذكر ابن الجزري في الحصن الحصين أنه قد رواه ابن حبان في صحيحه وأحمد في مسنده والبزار في مسنده ( ينظر عدة الحصن الحصين ط 1 ، بيروت 1979 ص 100 ) .
( 171 ) ( لنا ) ساقطة من ب ، وفي جمال القراء ( لنا به ) .
( 172 ) ( ولنا فيها صلاح ) ساقط من ب ، وفي ظ ( صلاحا ) .
( 173 ) ( منك ) ساقطة من ظ .
( 174 ) ( برحمتك ) ساقطة من س ، وهي غير موجودة في جمال القراء .