وأمّا الشّواظ فهو اللهب الذي لا دخان معه ، وقيل الذي معه « 20 » دخان ، وفيه لغتان : ضم الشين وكسرها ، وقرئ بهما « 21 » . ووقع في القرآن في موضع واحد في سورة الرحمن « 22 » :
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ
« 23 » .
وأما الحظّ فهو النصيب ، وهو بالظاء ، وضارعه في اللفظ الحض الذي معناه التحريض ، يقال حضضت فلانا على الشيء ، [ أحضّه أي ] « 24 » أحرضه عليه . قال الخليل : الفرق بين الحث « 25 » والحض ، الحث يكون في السير والسوق وكل شيء ، والحض لا يكون في سير ولا في سوق « 26 » . فأما الأول ففي القرآن منه ستة مواضع « 27 » ، والثاني ثلاثة مواضع ، في الحاقة والماعون
وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
« 28 » وفي الفجر « 29 »
وَلا تَحَاضُّونَ
« 30 » هذه الثلاثة بالضاد .
وأما الظّلم فهو وضع الشيء في غير موضعه ، ووقع في القرآن في مائتي موضع واثنين « 31 » وثمانين موضعا متنوعا « 32 » .
هامش
( 20 ) ع ( له ) .
( 21 ) قرأ ابن كثير بكسر الشين والباقون بضمها . ( انظر : الداني : التيسير ص 206 ) .
( 22 ) م ( الرحمن ) بقية النسخ ( الزخرف ) والصواب ما في م .
( 23 ) الرحمن 35 .
( 24 ) ما بين المعقوفين من ع فقط .
( 25 ) ع ( ان الحث ) .
( 26 ) ع ( ولا سوق ) .
( 27 ) م ( ففي القرآن منه سبعة مواضع ، وبيانه أن في آل عمران موضعا ( 176 ) ، وفي النساء موضعين ( 11 و 176 ) ، وفي المائدة موضعين ( 13 و 14 ) ، وفي القصص موضعا ( 79 ) ، وفي حم السجدة موضعا ( 35 ) . . . ) .
( 28 ) الحاقة 34 والماعون 3 ، وفي س ظ ( ولا يحضون ) .
( 29 ) ظ ( والفجر ) .
( 30 ) الفجر 18 . وفي م ظ س ( يحضون ) .
( 31 ) ظ ( واثنان ) . وهو خطأ .
( 32 ) يراجع المعجم المفهرس لألفاظ القرآن لمن أراد الوقوف على أماكنها :