الثانية « 466 » : ما يشدد بتراخ « 467 » ، قال : وهو ما يشدد فيه غنة مع الإدغام ، وهو إدغام الحرف الأول بكماله ، وذلك لأجل الغنة .
الثالثة : ما يشدد بتراخي التراخي ، وهو إدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء ، انتهى .
قلت : وهذا قول حسن ، وتظهر فائدته في نحو قوله « 468 » :
إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * فَإِنْ تَوَلَّوْا
« 469 » فأبلغ التشديد على الباء ثم الميم ثم الفاء « 470 » .
وقال مكي في الرعاية « 471 » : الحروف المدغمات على ثلاثة أضرب :
مدغم فيه « 472 » زيادة مع الإدغام ، وذلك نحو الراء المشددة ، فيها إخفاء تكريرها مع الإدغام الذي فيها « 473 » ، قال : فهو « 474 » زيادة من الإدغام وزيادة من التشديد « 475 » .
قال : والثاني إدغام لا زيادة فيه ، فهو كل ما أدغم لا إخفاء معه ، ولا إظهار غنة ، ولا إطباق ولا استعلاء معه ، نحو الياء من
ذُرِّيَّةٌ
« 476 » ، والياء والجيم من
لُجِّيٍّ
« 477 » . قال : فهذا تشديد دون الراء المشددة لأجل زيادة
هامش
( 466 ) ظ ( والثانية ) .
( 467 ) ع ( بتراخ ) وبقية النسخ ( بتراخي ) .
( 468 ) س ( تعالى ) .
( 469 ) هود 56 - 57 في ظ فقط ( فان ) وبقية النسخ ( وان ) وهو تصحيف .
( 470 ) ظ فقط ( الفاء ) وبقية النسخ ( الواو ) وقد آثرت ما في ظ لأنه هو الموجود في القرآن .
( 471 ) انظر : الرعاية ص 229 .
( 472 ) ظ ( مدغم فيه مع زيادة مع ) .
( 473 ) ظ ( يخافيها ) .
( 474 ) م ( قال : وهو ) . ع ( قالوا : فهو ) .
( 475 ) في الرعاية ( فهو زيادة في الإدغام وزيادة في التشديد ) .
( 476 ) البقرة 266 ومواضع أخر .
( 477 ) النور 40 .