تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الثانية « 466 » : ما يشدد بتراخ « 467 » ، قال : وهو ما يشدد فيه غنة مع الإدغام ، وهو إدغام الحرف الأول بكماله ، وذلك لأجل الغنة . الثالثة : ما يشدد بتراخي التراخي ، وهو إدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء ، انتهى . قلت : وهذا قول حسن ، وتظهر فائدته في نحو قوله « 468 » :
إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * فَإِنْ تَوَلَّوْا
« 469 » فأبلغ التشديد على الباء ثم الميم ثم الفاء « 470 » . وقال مكي في الرعاية « 471 » : الحروف المدغمات على ثلاثة أضرب : مدغم فيه « 472 » زيادة مع الإدغام ، وذلك نحو الراء المشددة ، فيها إخفاء تكريرها مع الإدغام الذي فيها « 473 » ، قال : فهو « 474 » زيادة من الإدغام وزيادة من التشديد « 475 » . قال : والثاني إدغام لا زيادة فيه ، فهو كل ما أدغم لا إخفاء معه ، ولا إظهار غنة ، ولا إطباق ولا استعلاء معه ، نحو الياء من
ذُرِّيَّةٌ
« 476 » ، والياء والجيم من
لُجِّيٍّ
« 477 » . قال : فهذا تشديد دون الراء المشددة لأجل زيادة
هامش
( 466 ) ظ ( والثانية ) . ( 467 ) ع ( بتراخ ) وبقية النسخ ( بتراخي ) . ( 468 ) س ( تعالى ) . ( 469 ) هود 56 - 57 في ظ فقط ( فان ) وبقية النسخ ( وان ) وهو تصحيف . ( 470 ) ظ فقط ( الفاء ) وبقية النسخ ( الواو ) وقد آثرت ما في ظ لأنه هو الموجود في القرآن . ( 471 ) انظر : الرعاية ص 229 . ( 472 ) ظ ( مدغم فيه مع زيادة مع ) . ( 473 ) ظ ( يخافيها ) . ( 474 ) م ( قال : وهو ) . ع ( قالوا : فهو ) . ( 475 ) في الرعاية ( فهو زيادة في الإدغام وزيادة في التشديد ) . ( 476 ) البقرة 266 ومواضع أخر . ( 477 ) النور 40 .
التمهيد في علم التجويد — صفحة 216 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )