الإخفاء « 478 » للتكرير في الراء .
قال : والثالث مدغم فيه « 479 » نقص من الإدغام ، وذلك نحو ما ظهرت معه الغنة والإطباق والاستعلاء نحو
مَنْ يُؤْمِنُ
« 480 » و
أَحَطْتُ
« 481 » و
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ
« 482 » قال : فهذا التشديد دون تشديد الثاني الذي لا نقص معه في إدغامه ولا زيادة ، انتهى .
قلت : وما قاله مكي ظاهر قوي ، وتظهر فائدته في نحو قوله :
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 483 » فالتشديد على الراء أبلغ من اللام ، وعلى اللام أبلغ من النون ، ولكن لا بأس « 484 » في الجمع بين القولين . وتظهر « 485 » فائدة ذلك في نحو قوله « 486 » :
سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً وَلا تَعْزِمُوا
« 487 » فأقوى التشديد على الراء ثم على اللام ثم على الميم ثم على الواو . غير أن اختياري في هذه القاعدة مطلقا « 488 » التشديد على كل حرف مشدد بحسب ما فيه من الصفات القوية والضعيفة .
هامش
( 478 ) ( الاخفاء ) ساقطة من س .
( 479 ) س ( في ) .
( 480 ) التوبة 99 ومواضع أخر .
( 481 ) النمل 22 .
( 482 ) المرسلات 20 وفي ع ( ونخلقكم ) .
( 483 ) البقرة 173 ومواضع أخر .
( 484 ) ع ( ولكن لا بأس ) م ( لكن لا بأس ) ب س ظ ( لكن ولا بأس ) .
( 485 ) ب ( ويظهر ) .
( 486 ) م س ( تعالى ) .
( 487 ) البقرة 235 .
( 488 ) ( مطلقا ) ساقطة من ع .