و
قالَ
« 193 » و
طالَ
« 194 » و
خافَ
« 195 » وغاب « 196 » ونحو ذلك « 197 » .
وبعض القراء يفخمون لفظها إذا جاورها ألف ، ولا يفعلون ذلك في نحو ( غلب ) و ( خلق ) ، قال شريح في نهاية الإتقان : وتفخيم لفظها على كل حال هو الصواب لاستعلائها .
وينبغي أن يخلص لفظها إذا سكنت وإلّا ربما انقلبت غينا ، كقوله :
وَلا تَخْشى
« 198 » و
اخْتارَ مُوسى
« 199 » و
اخْتَلَطَ
« 200 » و
يَخْتِمْ
« 201 » ونحو ذلك .
هامش
( 193 ) وردت هذه الكلمة في 529 موضعا في القرآن الكريم .
( 194 ) الأنبياء 44 .
( 195 ) البقرة 182 ومواضع أخر وفي س ب ( خلق ) . وفي ع ( خالق ) .
( 196 ) لم ترد في القرآن والكلمة في س ب ( غلب ) وفي ع ( غالب ) .
( 197 ) وذهب الجعبري إلى أن الألف حكمها الترقيق دائما ، وحذر من تفخيمها لا سيما إذا وقعت بعد حرف استعلاء ، وأخذ ذلك عنه أبو بكر بن الجندي . وقد تابع ابن الجزري في هذا الكتاب شيخه ابن الجندي وشيخ شيخه الجعيري بالقول بترقيق الألف دائما ، ولكنه ترك هذا القول في كتابه ( النشر في القراءات العشر ) حيث يقول ( 1 / 215 ) : « وأما الألف فالصحيح أنها لا توصف بترقيق ولا تفخيم بل بحسب ما يتقدمها ، فإنها تتبعه ترقيقا وتفخيما ، وما وقع في كلام بعض أئمتنا من إطلاق ترقيقها فإنما يريدون التحذير مما يفعله العجم من المبالغة في لفظها إلى أن يصيروها كالواو ، أو يريدون التنبيه على ما هي مرققة فيه ، وأما نص بعض المتأخرين على ترقيقها بعد الحروف المفخمة فهو شيء وهم فيه ولم يسبقه إليه أحد . . . » وقد نص بعض علماء التجويد على موقف ابن الجزري هذا مثل القسطلاني ( انظر : لطائف الإشارات لفنون القراءات 1 / 221 ) ومثل ملا علي القاري ( انظر : المنح الفكرية على متن الجزرية ص 21 ) .
( 198 ) طه 77 .
( 199 ) الأعراف 155 .
( 200 ) الأنعام 146 .
( 201 ) الشورى 24 .