تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
القرآن برأيك ، حتى تفقهه عن العلماء . فإنه ربّ تنزيل يشبه بكلام البشر ، وهو كلام اللّه ، وتأويله لا يشبه كلام البشر » « 1 » . 3 - وأيضا عن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام قال لعلي بن محمد بن الجهم : « لا تؤوّل كتاب اللّه - عزّ وجلّ - برأيك ، فإنّ اللّه - عزّ وجلّ - يقول :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 2 » . 4 - وروى أبو النضر محمد بن مسعود العياشي بإسناده عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ كان إثمه عليه » ، وفي رواية أخرى : « وإن أخطأ فهو أبعد من السماء » « 3 » . 5 - وروى الشهيد السعيد زين الدين العاملي ، مرفوعا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار » ، وقال : « من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ » ، وقال : « من قال في القرآن بغير ما علم ، جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار » ، وقال : « أكثر ما أخاف على أمّتي من بعدي ، رجل يناول القرآن ، يضعه على غير مواضعه » « 4 » . و أخرج أبو جعفر محمد بن جرير الطبري بإسناده عن ابن عباس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال في القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النار » . و في رواية أخرى : « من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم . . . » .
هامش
( 1 ) كتاب التوحيد ، للصدوق ، باب 36 ، الردّ على الثنوية والزنادقة ، ص 264 ، ( ط بيروت ) ( 2 ) عيون الأخبار ، للصدوق ، ( ط نجف ) ج 1 ، ص 153 ، باب 14 ، ج 1 ، آل عمران / 7 . ( 3 ) مقدمة تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 17 ، رقم 2 و 4 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 111 - 112 ، رقم 20 عن آداب المتعلمين ، للشهيد ، ص 216 - 217 .