والميزان ، وسعى لإيفاء الكيل ، وإتمام الوزن ، راغبا في حسن تأويل ذلك ، حريصا على نيل عاقبته السعيدة ، ومآله المطلوب ، ونهايته المرضية ، في الدنيا والآخرة ! ! هذا هو معنى التأويل ، لمن يوفي المكيال والميزان ، وهذه هي عاقبة ونهاية ذلك التصرف الجميل .
إنّ التأويل في سورة الإسراء تأويل للمكيال والميزان ، تأويل ناتج عن حسن التزام توجيهات القرآن ، المتعلقة بالكيل والوزن ، تأويل يلحظ فيه عاقبة ونهاية هذا الأمر ، والرغبة في مآله وغايته .
وهذا هو المعنى المتفق مع ورود التأويل في باقي السور .
التفسير والتاويل في القرآن — صفحة 92
مساهمون: صلاح عبد الفتاح الخالدي
ص٩٢