والتأويل : يستعمل أكثره في الكتب الإلهية . والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها .
والتفسير : أكثره يستعمل في مفردات الألفاظ . والتأويل : يستعمل أكثره في الجمل .
فالتفسير :
أ - إما أن يستعمل في غريب الألفاظ نحو : « البحيرة » و « السائبة » و « الوصيلة » .
ب - أو في وجيز يبيّن ويشرح ، كقوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
« 1 » .
ج - وإما في كلام مضمّن بقصة ، لا يمكن تصوّره إلا بمعرفتها نحو قوله :
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
« 2 » .
وقوله :
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها
« 3 » .
وأما التأويل :
أ : فإنه يستعمل مرة عاما ، ومرة خاصا ، مثل « الكفر » و « الإيمان » .
فالكفر يستعمل تارة في الجحود المطلق ، ويستعمل تارة في جحود الباري خاصة . والإيمان يستعمل تارة في التصديق المطلق ، ويستعمل في تصديق دين الحق خاصة .
ب : ويستعمل في لفظ مشترك بين معان مختلفة . مثل لفظ « وجد » فإنه يستعمل في الجدة والجديد ، ويستعمل في الوجود ، ويستعمل في الوجود .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 43 .
( 2 ) سورة التوبة : 37 .
( 3 ) سورة البقرة : 189 .