بأجر الرسالة ، وهي مودّة ذي القربى [ 1 ] ، مثله كمثل الحمار .
« قُلْ يا أَيُّهَا الَّذينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ » . « قُلْ يا أَيُّهَا الَّذينَ هادُوا » خطاب للنّبي أي : قل يا محمّد ، لليهود الذين يفتخرون بكونهم أولياء اللَّه وأحبّائه في مقام الرّد عليهم وإبطال مدّعاهم .
واعلم أنّ وجه الربط بين هذه الآية والآية المتقدّمة ، كونها في مقام إفحام اليهود ، فكأنّ هذه الآية برهان على بطلان مقالتهم في أنّهم
شرح
قال ابن حجر الهيتمي : « إعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابياً » « 1 » .
[ 1 ] أشار قدّس سرّه إلى الآية الكريمة : « قُلْ لاأَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » « 2 » عن ابن عباس إنّ هذه الآيات لمّا نزلت ، قالوا :
يا رسول اللَّه : من قرابتك هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال صلّى اللَّه عليه وآله ، عليّ وفاطمة وابناهما . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 89 .
( 2 ) سورة الشورى ، الآية : 23 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : 101 .