واللسان أخرى .
والعمليّ : هو ، أنْ يعمل الشخص عملًا يخالف قول الآخر ، ولهذا يقال : هلك مكذب قولك . والقولي هو : أن يقول كذبت أو كذب فلان ، أو يقول ما ينافي قوله .
وعلى هذا ، فالآية شاملة لجميع من يكذّب بآيات اللَّه ، يهوديّاً كان أم نصرانياً أم مسلماً ، فإنّ تارك الصلاة مثلًا مكذب للنّبي صلّى اللَّه عليه وآله عملًا ، والمفتري مكذب له قولًا . اللّهمّ أعنّا على العمل الصالح وثبّتنا بالقول الصّادق [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] قال آية اللَّه العظمى السيد أحمد الخونساري : أنكر اليهود نبوّة نبيّنا صلّى اللَّه عليه وآله ، وقالوا بدوام شريعة موسى عليه السّلام قالوا :
إنّ النسخ باطل ، لأنّ المنسوخ إن كان مصلحة يقبح النهي عنه ، وإن كان مفسدة يقبح الأمر به ، وإذا بطل النسخ لزم القول بدوام شرع موسى عليه السّلام .
والجواب : إنّ الأحكام منوطة بالمصالح ، تتغيّر بتغيّر الأوقات ، وتختلف باختلاف المكلّفين ، والشاهد عليه وقوعه في شرعهم في مواضع ، منها : إنّه قد جاء في التوراة إنّ اللَّه تعالى قال لآدم وحوّاء قد أبحت لكما كلّما دبّ على وجه الأرض ، وورد فيها أنّه تعالى قال لنوح