شرح
ولم يقل إنّي مسخت أحداً من أعدائي حماراً « 1 » .
وقال الدميري : أيبثقلة حملها ولا ينفعه وكلّ من يعلم ولم يعمل بعمله ، فهذا مثله .
وفي الحديث : يؤتى بالرجل يوم القيامة ، فيلقى في النار ، فتندلق أقتاب بطنه ، فيدور كما يدور الحمار في الرحاء ، فيطيف به أهل النور فيقولون مالك ؟ فيقول : كنت آمر بالخير ولا آتيه ، وأنهى عن الشر وآتيه ( فتندلق أقتاب بطنه أيتخرج أمعاء بطنه ) « 2 » .
وقال البستاني : كان الناس يضربون به المثل في البلاهة وقلّة الفهم « 3 » .
وقال فريد وجدي : ومن عجيب أمره ، أنّه إذا شمّ رائحة الأسد رمى نفسه عليه من شدّة الخوف ، يريد بذلك الفرار منه « 4 » .
وقال محمّد كاظم الملكي : من الأمثال : لا يأبى الكرامة
هامش
( 1 ) كتاب الحيوان للجاحظ 4 / 38 .
( 2 ) حياة الحيوان للدميري 1 / 252 .
( 3 ) دائرة المعارف للبستاني 7 / 162 .
( 4 ) دائرة المعارف لفريد وجدي 3 / 591 .