المناسبة اللفظية مع لفظ الأسفار [ 1 ] .
شرح
إلّا الحمار « 1 » .
قال المفضّل : أوّل من قاله أمير المؤمنين عليه السّلام وذلك أنّه دخل عليه رجلان ، فرمى لهما بوسادتين ، فقعد أحدهما على الوسادة ، ولم يقعد الآخر ، فقال عليّ عليه السّلام : « أقعد على الوسادة لا يأبى الكرامة إلّاالحمار ، فقعد الرجل على الوسادة » « 2 » .
[ 1 ] قال المراغي : « يقول سبحانه ذامّاً لليهود الّذين أعطوا التوراة وحملوها للعمل بها ، ثمّ لم يعملوا بها : ما مثل هؤلاء إلّاكمثل الحمار يحمل الكتب لا يدري ما فيها ، ولكنّه ما يحمل ، بل هم أسوأ حالًا من الحمر ، لأنّ الحمر لا فهم لها ، وهؤلاء لهم فهوم لم يستعملوها فيما ينفعهم ، إذ حرّفوا التوراة فأوّلوها وبدّلوها فهم ، كما قال في الآية الأخرى : « أُولئِكَ كَاْلأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ » « 3 » » « 4 » .
هامش
( 1 ) المعجم الزوولوجي الحديث لمحمّد كاظم الملكي 2 / 535 .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 / 489 ، باب كراهة إباء الكرامة ، الرقم 1 ، وبحار الأنوار 41 / 53 باختلاف يسير .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 179 .
( 4 ) تفسير المراغي 28 / 98 .