شرح
« وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ » « 1 » وقوله تعالى « وَمُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ » « 2 » .
الثّالث : في الحكمة الّتي لا يبلغ إلى طورها إلّاالخلّص من أحبّاء اللَّه وأوليائه الصالحين ، وهي المشار إليها في قوله « سَنُريهِمْ آياتِنا فِي اْلآفاقِ وَفي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهيدٌ » « 3 » وهذه الحكمة من خواصّ المحبوبين للَّه ، كما أنّ الحكمتين الأوليين من خواص المحبّين للَّه . وإليهم الإشارة في قوله تعالى « فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ » « 4 » .
وفي الحديث الإلهى : « لا يزال العبد يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحببته » « 5 » « 6 » .
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « قال اللَّه عزّ وجلّ ما زال العبد
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 26 .
( 2 ) سورة الصّف ، الآية : 6 .
( 3 ) سورة فصّلت ، الآية : 53 .
( 4 ) سورة المائدة ، الآية : 54 .
( 5 ) التوحيد : 400 .
( 6 ) تفسير صدر الدين الشيرازي 7 / 157 - 158 .