تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب سور القرآن — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
يدل على الوجوب إجمالا . وفصله هنا بقوله :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
[ 97 ] وزاد : بيان شرط الوجوب بقوله :
مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
[ 97 ] . ثم زاد : تكفير من جحد وجوبه بقوله :
وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
[ 97 ] . ومنها : أنه قال في البقرة في أهل الكتاب :
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ
[ 83 ] . فأجمل القليل ، وفصله هنا بقوله :
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
[ 113 ] . الآيتين . ومنها : أنه قال في البقرة :
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ
[ 193 ] . فدل بها على تفضيل هذه الأمة على اليهود تعريضا لا تصريحا وكذلك قوله :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
[ 143 ] . في تفضيل هذه الأمة على سائر الأمم بلفظ فيه يسير إبهام ، وأتى في هذه بصريح البيان فقال :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
[ 110 ] . فقوله :
كُنْتُمْ
. أصرح في قدم ذلك من
جَعَلْناكُمْ
. ثم زاد وجه الخيرية بقوله :
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
[ 110 ] « 1 » . ومنها : أنه قال في البقرة :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
[ 188 ] . الآية . وبسط الوعيد هنا بقوله :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
[ 77 ] . الآية ، وصدره بقوله :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ
هامش
( 1 ) وقد ذكر الحق تبارك وتعالى الصراط المستقيم مجملا في سورة البقرة بقوله :ذلِكَ الْكِتابُوسبقها في الفاتحة ، ثم عين طريقة السير عليه في آل عمران في قوله تعالى :وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ[ 101 ] . راجع جامع البيان للطبري ( 7 / 84 ) وما بعدها .