ياد خدا و مرگ
أيُّها النّاسُ إتّقواللّهَ الَّذي إنْ قُلْتُم سَمِعَ وَإنْ أضْمَرْتُمْ عَلِمَ وَبادِرُوا المُوتَ الَّذي إنْ هَربْتُم أدْرَكَكُمْ وَإنْ أقَمتُمْ أخَذَكُمْ وَإنْ نَسيتُمُوهُ ذَكَركُم ؛ « 1 »
اى مردم ! بترسيد از خدايى كه اگر بگوييد ، مىشنود و اگر در دل بگذاريد ، مىداند و پيشى گيريد از مرگى كه اگر فرار كنيد ، به شما مىرسد و اگر بايستيد ، شما را مىگيرد و اگر فراموشش كنيد ، شمارا ياد مىكند .
كار خير
لايُزَهِّدُك « 2 » في المَعرُوفِ مَنْ لايَشكُرُه لَكَ فَقَد يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يَسْتَمْتِعُ بِشَيءٍ مِنْهُ ؛ « 3 »
آن كه در كار خير ، سپاسگزارى نمىكند ، تو را در آن بىرغبت نكند ؛ چرا كه به يقين ، كسى كه از آن بهرهاى نبرده ، از تو تشكّر خواهد كرد .
دل مشغولى روزى
يا ابنَ آدَم لاتَحمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذَي لَمْ يَأتِكَ عَلَى يَوْمِكَ الَّذي أَنْتَ فيهِ فَإنْ يَكُنْ بَقِى مِنْ أَجَلِكَ يَأتِ اللّهُ فيهِ بِرِزْقِكَ ؛ « 4 »
اى پسر آدم ! اندوه روزى را كه نزدت نيامده ، بر دوش روزى كه در آن هستى مگذار كه اگر از عمر تو باقى مانده باشد ، خدا در آن ، روزى تو را مىآورد .
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، فيض الاسلام ، 1178 ، ح 194 . .
( 2 ) . لا يزهدَنّك ن . ل . .
( 3 ) . نهج البلاغه ، فيض الاسلام ، 1179 ، ح 195 . .
( 4 ) . همان ، 1216 ، ح 259 . .