تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت نامه ( ترجمه خصائص اميرالمؤمنين ع ) ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

حق و باطل

و بخش ديگرى از اين خطبه ، اين كلام است : حَقٌّ وَباطِلٌ ، وَلِكُلٍّ أهلٌ فَلَئِن أَمَرَ الباطِلُ لَقَديماً فعلَ وَلَئِن قَلَّ الحَقُ لَرُبَما فعلَ « 1 » وَلَقلّما أدبَرَ شَيءٌ فأَقبَلَ ؛ « 2 » حقّ و باطلى هست ، و هر كدام بستگانى دارد ؛ پس اگر باطل فرمان دهد ، از قديم انجام مىشد و اگر حق كم است ، بسا انجام [ / پيروز ] شود . و كم است چيزى روى گرداند و پس از آن ، روى آرد [ / حق اگر ضعيف شد ، مشكل است قوت يابد ] .

شراكت

و نقل كردند ، هنگامى كه طلحه و زبير به على عليه السلام گفتند : بَر اين كه شريك تو در اين امر [ / رهبرى ] باشيم با تو بيعت مىكنيم ، فرمود عليه السلام : لاوَلَكِنَّكُما شَريكانِ في القُوَّةِ وَالإستِعانَةِ وَعَوْنانِ عَلى الْعَجْزِ وَالْاوَدِ « 3 » ؛ نه ، بلكه شما دو شريك در توانمندى و يارى ، و بر ناتوانى و سنگينى بار ، دو يار هستيد .

ستايش كوفه

قسمتى از گفتاراميرمؤمنان عليه السلام در ستايش كوفه : وَيْحَك يا كُوفَةُ ! ما أطيَبَكِ ! وأطيَبَ ريحَكِ ! وَأخْبَثَ كَثيراً مِنْ أَهْلِكِ ! الخارِجُ مِنكِ بِذَنبٍ وَالدّاخِلُ فيكِ بِرَحْمَةٍ . أما لاتَذْهَبُ الدُّنيا حَتّى يَحِنُّ إلَيْكِ كُلُّ
هامش
( 1 ) . ولعل ن . ل . . ( 2 ) . نهج‌البلاغه ، فيض الاسلام ، 67 ، خ 16 . . ( 3 ) . همان ، 1178 ح 193 . .
ولايت نامه ( ترجمه خصائص اميرالمؤمنين ع ) ( فارسى ) — صفحة 169 | الشريف الرضي / محمد مهدى كافى