طبقات پست
و در وصف عموم فرمود عليه السلام :
الغَوْغاء هُمُ الَّذينَ إذا اجتَمَعُوا ضَرُّوا « 1 » وَإذا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا « 2 » فَقيلَ لَهُ عليه السلام : قَدْ عَلِمْنا مَضَرَّةَ إجتماعِهِم فَما مَنْفَعةُ إفتراقِهِم ؟ قالَ عليه السلام : يَرجِعُ أصْحابُ المِهَنِ إلى مِهَنِهِمْ فيَنتَفِعُ النَّاسُ بِهِمْ كَرُجُوعِ البَنّاءِ إلى بِنائِهِ والحائِك « 3 » إلى مَنْسَجِهِ والخَبَّاز إلى مَخْبَزِهِ ؛ « 4 »
طبقات پست مردم ، كسانىاند كه وقتى جمع شوند ، زيانرسانند ، و وقتى پراكنده شوند ، سود رسانند . به على عليه السلام گفتند : زيان جمع شدنشان را فهميديم ؛ سودِ پراكنده شدنشان چيست ؟ فرمود عليه السلام : پيشهوران ، به شغلهايشان بازمىگردند ؛ در نتيجه ، مردم از آنها سود مىبرند ؛ مثل برگشتن بنّا به ساختمان و بافنده به محل بافتن و نانوا به نانوايىاش .
چهرههاى هنگام بدى
و نقل شده است كه جنايتكارى را در حالى كه عدّهاى اراذل با او بودند نزد حضرتش عليه السلام آوردند ؛ على عليه السلام فرمود :
لا مَرْحَباً بِوُجوهٍ لاتُرى إلّا عِندَ كُلِّ سَوأَةٍ ؛ « 5 »
خوش آمد مباد بر صورتهايى كه جز هنگام هر كار زشت ديده نمىشوند .
هامش
( 1 ) . غلبوا ن . ل . .
( 2 ) . لم يعرفوا ن . ل . .
( 3 ) . النساج ن . ل . .
( 4 ) . نهجالبلاغه ، فيضالاسلام ، 1177 ، ح 190 . .
( 5 ) . همان ، ح 191 . .