سفارش به كميل
از سخنان اميرمؤمنان عليه السلام به كميل بن زياد نخعى « 1 » ( بهطور كامل ) اين است :
ابى صالح نقل كرد كه كميل بن زياد گفت : اميرمؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام دستم را گرفت و به سوى بيابان بيرون برد . هنگامى كه به صحرا رسيد ، نفس عميقى كشيد ؛ سپس فرمود :
يا كُميْل بن زِياد ! إِنَّ هذِهِ القُلوُبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيرُها أوْعاها فَاحفَظْ عَنّي ما أَقُولُ لَكَ . النّاسُ ثَلاثَةٌ : فَعالِمٌ رَبّانيّ وَمُتُعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ وَهَمَجٌ رَعاعٌ ؛ أَتباعُ كلِّ ناعِقٍ . يَميلُونَ مَعَ كلِّ ريحٍ ، لَمْ يَستَضيئُوا بِنُورِ العِلمِ وَلَمْ يَلجَؤُوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . يا كُميل بن زِياد ! العِلْمُ خيرٌ مِنَ المالِ . الْعِلْمُ يَحرُسُكَ وأنتَ تَحرُسُ المالَ ، وَالمالُ تَنقصُهُ النَّفَقَةُ والعِلمُ يَزكُو عَلى الإنفاقِ . يا كُميل بن زِياد ! مَعرِفَةُ العِلمِ دينٌ يُدانُ بِهِ . يَكسِبُ الإنسانُ الطّاعَةَ في حَياتِه وجَميلَ الأُحدوثةِ بعدَ وَفاتِهِ وَالعِلمُ حاكِمٌ والْمالُ مَحكومٌ عَليه .
يا كُميل بن زِياد ! هَلَكَ خُزّانُ الأَموالِ وَهُم أَحْياءٌ وَالعُلَماءُ باقونَ ما بَقِيَ الدّهْرُ . اعيانُهُم مَفقُودَةٌ وَأَمْثالُهُم في القُلُوبِ مَوجُودَةٌ . ها إنَّ هاهُنا لَعِلماً جَمّاً ( وأشارَ إلى صَدْرِهِ ) لَو أصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً . بَلى أصيبُ لَقِناً غَيرَ مَأموُنٍ عَلَيهِ مُستَعْمِلًا آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا ومُستَظهِراً بِنِعَمِ اللّهِ عَلى عِبادِهِ وَبِحُجَجِهِ
هامش
( 1 ) . كميل بن زياد نخعى ، از بزرگان ياران على عليه السلام و از اصحاب سرّ حضرتش بود . هموست كهدعاى مشهور كميل به او منسوب است . وقتى حجّاج مسلط شد ، او را خواست . كميل فرارى شد . حجّاج هم دستور داد تا بيتالمالى كه به طايفهء كميل مىدادند ، قطع شود . كميل چون اين را ديد ، از پناهگاه خارج شد و خودش را تسليم حجّاج كرد . حجّاج هم فرمان داد ، سرش را قطع كردند و او را به شهادت رساندند . على عليه السلام اين واقعه را به او خبر داده بود . ( سفينة البحار ، ج 2 ، ص 497 )