تقوا بهترين توشه
چون على عليه السلام از صفين بازگشت ، بر قبرهاىِ اطراف كوفه درآمد وفرمود عليه السلام :
يا أهلَ القُبُور يا أهلَ التُّربَةِ يا أهلَ الغُربَة يا أَهلَ الوَحدَةِ يَا أهلَ الوَحشَةِ ! أَمّا الدُّورُ فَقَد سُكِنَتْ وأمّا الأزواجُ فَقَد نُكِحَتْ وأمّا الأَموالُ فَقَدْ قُسِّمَتْ . هذا خَبَرُ ما عِندَنا فَما خَبَرُ ما عِندَكُم ؟ ثُمَّ التَفَتَ إلى أصْحابِهِ فَقالَ : أَمّا لَو أذِنَ لَهُم في الكَلامِ لأَخبَرُوكُمْ : أنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى ؛ « 1 »
اى اهالى گورها ! اى اهالى خاك ! اى اهالى ديار غربت ! اى اهالى تنهايى ! اى اهالى وحشت ! امّا خانهها را سكنا گزيدند . همسران ، به ازدواج در آمدند ، و دارايىها تقسيم شد . اين است گزارش آنچه نزد ما است . گزارش آنچه نزد شما است ، چيست ؟ سپس رو به ياران خود كرد و فرمود : آگاه باشيد . اگر به آنها در سخن گفتن اجازه داده مىشد ، به يقين به شما خبر مىدادند كه بهترين توشه پرهيزگارى است .
دنيا بازار سوداى آخرت
فرمود عليه السلام :
إنَّ الدُّنيا دارُ صِدقٍ لِمَنْ صَدَّقها ودارُ عافِيَةٍ لِمَن فَهِمَ عَنها ودارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْها وَدارُ مَوعِظَةٍ لِمَنْ إتّعَظَ بِها ، مَسجِدُ أحِبَّاء اللّهِ وَ مُصلّى مَلائِكةِ اللّهِ ومَهبطُ وَحىِ اللّهِ وَمَتجَرُ أولِياءِ اللّهِ إكتَسُوا فيها الرَّحمةَ ، ورَبحُوا فيها الجَنَّةَ فَمَنْ ذا يَذُمُّها وَقَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِها ونادَتْ بِفِراقِها ونَعَتْ نَفْسَها وأهلَها فَمَثّلتْ لَهُمْ بِبَلائِها وشَوَّقتُهُم بِسُرُورِها إلى السُّرُور وَراحَتْ بِعافِيَةٍ وَ ابْتَكرَتْ بِفَجيعَةٍ
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، فيض الاسلام ، 1147 ، ح 125 .