[ إعراب ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( باسم ) « 1 » جار ومجرور ، متعلقان بمحذوف ، قدّره البصريون اسما و [ قدره ] « 2 » الكوفيون فعلا مقدما [ عند ] « 3 » كل منهما أو مؤخرا ، تقديره : ابتدائي ، أو أبتدىء « 4 » ، فعند البصريين المحذوف مبتدأ ، والجار والمجرور خبر « 5 » .
وعند الكوفيين محل الجار والمجرور نصب بالمحذوف « 6 » ولا يرد حذف المصدر وإبقاء عمله . لأنهم يتوسعون في الظرف والجار والمجرور ما لا يتوسعون في غيرهما .
وقال الإمام الرازي « 7 » يقدر فعلا ومؤخرا ، أوّليّ كما في [ قوله تعالى ]
هامش
( 1 ) في الأصل ( بسم ) ولا تقبل على هذا إلا في البسملة التامة .
( 2 ) زيادة ليست في الأصل .
( 3 ) زيادة ليست في الأصل .
( 4 ) في الأصل ( ابتدأ ) بالممدودة وهو خطأ من الناسخ .
( 5 ) انظر البيان في غريب القرآن لابن الأنباري 1 / 31 وما بعدها . أي متعلقان بالخبر .
( 6 ) أي أن المتعلّق فعل وهو أبتدىء . ذهب الكوفيون إلى أنه في موضع نصب بفعل مقدر ، تقديره : ابتدأت باسم اللّه .
( 7 ) هو الإمام فخر الدين حجة الحق : محمد بن عمر الحسين القرشي الطبرستانيّ الأصل ، الرازي المولد ، كان إمام وقته في العلوم العقلية وأحد الأئمة في العلوم الشرعية ، واشتغل بالعلم على والده ثم رحل إلى الكمال السمعاني ، ولازم مجد الدين الجيلي وبرع في العلوم ، وكان ذا ثروة ، عظيم الشأن ، وكان ذا شعر جيد . انظر ( طبقات الشافعية ) 217 - 218 . -