فانقدح في خاطري أن أعرب جميع أبياتها وأبيّن غريب ما تيسّر من لغاتها ، وأضبط ما أشكل من ألفاظها ليسهل تناولها على حفاظها .
وسميته « العمدة في إعراب البردة » واللّه أسأل أن ينفع به إنه قريب مجيب ، وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب .
العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري — صفحة 58
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٥٨