تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمتاع والمؤانسة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وقال سماعة بن أشول :
رأت إبلا لابني عبيد تمنّعت * من الحقّ لم تورك بحقّ إيالها فقالت ألا تغدو لقاحك هكذا * فقلت أبت ضيفانها وعيالها فما حلبت إلّا الثّلاثة والثّنى * ولا قيّلت إلّا قريبا مقالها
وأنشد أبو الجرّاح :
أرى الخلّان قد صرموا وصالي * وأضحوا لا سلام ولا كلام وما أذنبت من ذنب إليهم * سوى خفّ المنائح والسّوام
وقال آخر :
خرق إذا وقع المطيّ من الوجا * لم يطو دون دقيقه ذو المزود حتّى تئوب به قليلا . . . * حمد الرّفيق نداك أو لم يحمد
وقال آخر :
تزوّدت إذ أقبلت نحوك غاديا * إليك ونحو الناس لا أتزوّد أراني إذا ما جئت أطلب نائلا * نظرت إلى وجهي كأنّك أرمد
ويقال : أزواد الرّكب من قريش أبو أميّة بن المغيرة ، والأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى ، ومسافر بن أبي عمرو بن أميّة عمّ عقبة ، كانوا إذا سافروا خرج معهم الناس فلم يتّخذوا زادا ، ولم يوقدوا نارا كانوا يكفونهم . وقال الشاعر :
وبالبدو جود لا يزال كأنّه * ركام بأطراف الإكام يمور
وقال آخر :
والناس إن شبعت بطونهم * فغيرهم من ذاك لا يشبع
وقال آخر :
دور تحاكي الجنان حسنا * لكنّ سكانها خساس متى أرى الجند ساكنيها * وفي دهاليزها يداس
وقال آخر :
لولا مخافة ضعفي عن ذوي رحمي * وحال معتصم بي من ذوي عدم وحاجة الأخ تبدو لي فأنجحها * لم أثن في عمل كفّي على قلمي
وقال آخر :
وأوثر ضيفي حين لا يوجد القرى * بقوتي أحبوه وأرقد طاويا