تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمتاع والمؤانسة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وقيل له : حكي أنّ العرب تقول نحن العرب أقوى الناس للضيف ، فقال : إنّ هذا النّصب على المدح . وقال العمانيّ :
من كلّ جلف لم يكن مصرّما * جعد يرعى منه التصنّع ريثما لم يتجشّأ من طعام بشما
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
ولم يبت من فترة موصّما * يغمز صدغيه ويشكو الأعظما إذا أجاع بطنه تحزّما * لم يشرب الماء ولم يخش الظّما يكفيه من قارصة ما يمّما * وخلّة منه إذا ما أعيما أصاب منه مشربا ومطعما * لا يعقر الشارف إلّا محرما ولا يعاف بصلا وسلجما * يوما ولم يفغر لبطّيخ فما فهو صحيح لا يخاف سقما * أسود كالمحراث يدعى شجعما صمحمح من طول ما تأثّما * لم يبل يوما سورة من العمى ولم يحجّ المسجد المكرّما * ولم يزر حطيمه وزمزما ولا تراه يطلب التفهّما * لو لم يربّ مسلما ما أسلما ما عبد اثنان جميعا صنما * عات يرى ضرب الرّجال مغنما إذا رأى مصدّقا تجهّما * وهزّ في الكفّ وأبدى المعصما هراوتين نبعة وسلما * يترك ما رام رفاتا رمما وإن رأى إمّرة تزعّما * لم يعطه شيئا وإن ترغّما وإن قرا عهدا له منمنما * هان عليه شقّ ما قد رقّما وأن يدقّ طينه المختّما * صمصامه ماض إذا ما صمّما إذا اعترته عزّة ثم انتمى * في ثروة الحيّ إذا ما يمّما ظلّ يرى حكما عليه مبرما * أن يظلم الناس وألّا يظلما
وقال آخر :
ما كان ينكر في نديّ مجاشع * أكل الخزير ولا ارتضاع الفيشل
وقال آخر :
بلاد كأنّ الجوع يطلب أهلها * بذحل إذا ما الضّيف صرّت جنادبه