وما استكثرت نفسي لباذل وجهه * نوالا وإن كان النّوال حياتيا
وقال المبرّد : البطن : الّذي لا يهمّه إلّا بطنه . والرّغيب : الشّديد الأكل .
والمنهوم : الّذي تمتلئ بطنه ولا تنتهي نفسه .
وأنشد ابن الأعرابيّ :
وإنّ قرى أهل النّباج أرانب * وإن جاء بعد الرّيث فهو قليل
إذا صدّ مثغور وأعرض معرض * فيوم على أهل النّباج طويل
وقال آخر :
يمينك فيها الخصب والناس جوع * وقد شملتهم حرجف ودبور
وقال آخر :
ألقت قوائمها خسا وترنّمت * طربا كما يترنّم السّكران
يعني قدرا . وقوائمها ، يعني الأثافي . وخسا : فرد .
وأنشد :
بئس غذاء العزب المرموع * حوأبة تنقض بالضّلوع
الرّماع : داء . وحوأبة : دلو كبيرة . والحوب والحوب : الإثم . والحيبة : الحال .
والحوباء : النّفس .
العرب تقول : ماء لا تبن معه ولا غيره . خبز قفار : لا أدم معه . وسويق جافّ هو الّذي لم يلتّ بسمن ولا زيت . وحنظل مبسّل ، وهو أن يؤكل وحده .
قال الراجز :
بئس الطّعام الحنظل المبسّل * ياجع منه كبدي وأكسل
وييجع أيضا .
وقال أبو الجرّاح : المبسّل يحرق الكبد . والمبكّل : أن يؤكل بتمر أو غيره ، يقال بكّلوه لنا ، أي اخلطوه . قال : وعندنا طعام يقال له : الخولع وهو أن يؤخذ الحنظل فينقع مرّات حتى تخرج مرارته ، ثم يخلط معه تمر ودقيق فيكون طعاما طيّبا .
وقال : الخليطة والنّخيسة والقطيبة : أن يحلب لبن الضّأن على لبن المعزى ، والمعزى على لبن الضّأن ، أو حلب النّوق على لبن الغنم .
قال :
اسقني وأبرد غليلي
مليء الرّجل : سمن بعد هزال .
قيل لطفيل العرائس : كم اثنين في اثنين ؟ قال : أربعة أرغفة .