51 - إسماعيل بن أحمد « 1 »
كن عصاميّا ولا تكن عظاميّا .
ولما ظفر بعمرو بن الليث كتب من المعركة إلى « المعتضد » :
أما بعد ، فإن « عمرو بن الليث » أصبح أميرا ، وأمسى أسيرا .
52 - المكتفى بالله « 2 »
ذكر وزيره القاسم بن عبيد الله فقال :
هو عمدة مملكتي ، وقلمه ناظم عقد دولتي .
53 - المقتدر بالله « 3 »
كان يقول : لم يملّكنا الله الدنيا لننسى نصيبنا منها ، ولم يوسّع علينا لنضيّق على من في ظلالنا !
54 - عبد الله بن المعتز « 4 »
من فصوله القصار : أهل الدنيا كصور في صحيفة ، إذا طوى بعضها نشر بعضها .
إذا كثر الناعي إليك ، قام الناعي بك .
من لم يتعرض للنوائب ، تعرّضت له .
أفقرك الولد وعاداك ! بشّر مال البخيل بحادث أو وارث !
هامش
( 1 ) إسماعيل بن أحمد ( 849 - 907 م ) أمير سامانى ولد في فرغانة . حكم ما وراء النهر إلى وفاة أخيه نصر بعد أن نال تأييد الخليفة . انتصر على « عمرو بن ليث الصفارى » .
( 2 ) المكتفى بالله : هو علي بن أحمد المعتضد ، الخليفة العباسي السابع عشر ، خلف المعتضد ، حارب الطولونيين والقرامطة .
( 3 ) المقتدر بالله : جعفر بن أحمد المعتضد الخليفة العباسي الثامن عشر خلف أخاه « المكتفى » وهو في الثالثة عشرة من عمره .
( 4 ) عبد الله بن المعتزّ : هو أبو العباس عبد الله ، أمير شاعر وأديب عباسى ، ولى الخلافة يوما وبعض يوم بعد خلع المقتدر ، ولقب « المرتضى بالله » مات خنقا . له ديوان جمعه أبو بكر الصولي ، و « طبقات الشعراء » و « كتاب البديع » .