من نصح الخدمة نصحته المجازاة « 1 » أهل الدنيا كركب يساق بهم وهم نيام .
من أحبّ البقاء ؛ فليعدّ للنوائب قلبا صبورا .
من عجائب الدنيا أن نبكى من ندفنه ، ونطرح التراب على وجه من نكرّمه .
الموت سهم مرسل إليك . .
وعمرك بقدر سفره إليك .
عقوبة الحاسد من نفسه .
لا يرضى عنك الحاسد حتى تموت .
55 - القاهر بالله « 2 »
من يشترى جسدي بأمر خامل ، ورفعتى بسلامة وضيع ! وكان يقول : من صنع خيرا وشرّا بدأ بنفسه .
56 - الراضي بالله « 3 »
كان يقول : من طلب عزّا بباطل أورثه اللّه ذلّا بحق .
57 - نصر بن أحمد « 4 »
قال يوما لأبى الطيب الظاهري ، وكان يهجو بنى سامان :
يا أبا الطيب حتى متى تأكل خبزك بلحوم الناس ؟ !
هامش
( 1 ) نصح الخدمة : أداها على خير وجه ، والمجازاة : المكافأة .
( 2 ) القاهر بالله : ابن المعتضد : الخليفة العباسي التاسع عشر ، أساء سياسة الرعية ، فأسر وسملت عيناه ، سجن أحد عشر عاما ، وعاش متسولا .
( 3 ) الراضي بالله : محمد بن جعفر المقتدر : الخليفة العباسي العشرون .
( 4 ) نصر بن أحمد بن أسد بن سامان : أمير من الولاة في عهد الدولة العباسية ، ولى سمرقند في أيام طاهر بن الحسين ، ثم عقد له المعتمد العباسي على ما وراء النهر سنة 261 ه ، وبه ابتدأت الإمارة السامانية فيما وراء النهر .