62 - المتقى لله « 1 »
زال الأمر عن بنى أميّة ، وما فيهم راجل « 2 » ، وأراه سيزول عنا وما فينا راكب !
63 - ناصر الدولة أبو محمد الحسن بن عبد الله الحمداني « 3 »
سخط على كاتب له ، وأمره بلزوم منزله ، فاستؤمر في إسقاط جرايته « 4 » ، فقال :
إن الملوك يؤدّبون بالهجران ، ولا يعاقبون بالحرمان !
64 - سيف الدولة أبو الحسن « 5 »
كان يقول : السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق « 6 » فيها .
وكان يقول : إعطاء الشعراء من فروض الأمراء .
65 - المطيع لله « 7 »
كان يقول : باسمنا يدفع عن سواد الملة ، وبياض الدعوة .
هامش
( 1 ) المتقى لله : إبراهيم بن جعفر المقتدر الخليفة العباسي الحادي والعشرون . تولى الخلافة بعد أخيه الراضي .
( 2 ) راجل : أي يسير على رجليه .
( 3 ) ناصر الدولة الحمداني : مؤسس الأسرة الحمدانية ، وزعيم بنى تغلب . حكم الموصل من قبل والده أبى الهيجاء .
( 4 ) جرايته : ما يجرى عليه من رزق . واستؤمر . طلب منه إصدار أمر بقطع معاشه !
( 5 ) سيف الدولة الحمداني : أكبر ملوك الحمدانيين في سورية ، ازدهرت في عهده الآداب والفنون وسجل المتنبي وأبو فراس مفاخره وأمجاده .
( 6 ) ويقال : نفق ينفق : نفد أو راج .
( 7 ) المطيع لله : الفضل بن المقتدر الخليفة العباسي الثالث والعشرون خلف المستكفى . كان آلة بيد البويهيين .