58 - الحسين بن علي الأطروش صاحب طبرستان « 1 »
كلّمه إنسان فلم يرفع صوته فقال :
يا هذا ارفع صوتك ؛ فإن بأذني بعض ما بروحك ! وكان يقول : أثقل الناس من شغل مشغولا .
59 - محمد بن يزيد الدعىّ
كان يقول : ما أشبّه « الدولة السامانية » في طول ثباتها وقلة كفاءتها إلا بالسماء التي رفعها الله بلا عمد « 2 » !
60 - أبو بكر محمد بن المظفر محتاج الصنعاني
كان يقول :
الإنسان عبد الإحسان ، والحرّ عبد البرّ ، والطاعة على حسب الاستطاعة .
61 - ابنه : أبو علي
لما قتل « ما كان بن زكاكى » بباب الرّىّ كتب إلى نصر بن أحمد :
أما بعد ، فإن « ما كان » قد صار كاسمه والسلام .
وكان يقول : من أبغض الناس إلىّ صغير يتكبر ، وصبىّ يتشايخ .
هامش
( 1 ) طبرستان أو مازندران . بلاد واقعة في إيران جنوبي بحر قزوين ، وشمال جبال البرز ، فتحها العرب على يد سعيد بن العاص 650 م ، وأطلقوا عليها اسم طبرستان ، تعاقب في حكمها بعدهم السامانيون والغزنويون والسلجوقيون ، والمغول ، ثم الفرس 1596 م من مدنها :
آمل وبابل .
( 2 ) أي أن هذه الدولة ثابتة بغير أهلية في أهلها فهي ثابتة بلا أعمدة . وقد قال البلاغيون :
ليس المشبه كالمشبه به من كل الوجوه .