39 - الفتح بن خاقان « 1 »
40 - إسحاق بن إبراهيم المصعبى « 2 »
كيمياء الملوك العمارة ، ولا تحسن بهم التجارة ، وكان يقول :
لذة الدنيا في السّعة والدّعة !
41 - محمد بن عبد الله بن طاهر « 3 »
من كلامه : جواهر الأحرار ، لا جواهر الأحجار !
42 - طاهر بن عبد الله بن طاهر « 4 »
السرف في كل شيء مكروه حتى في الكرم !
42 - المنتصر بالله « 5 »
والله ما ذلّ ذو حق وإن أصفق العالم « 6 » عليه ، ولا عزّ ذو باطل وإن طلع من جبينه القمر .
وكان يقول : المقادير تجرى بخلاف التدبير .
43 - المستعين بالله « 7 »
لما خلع ، وأدخل عليه القضاة ، والعدول ليشهدوا عليه ، أخذ « ابن أبي الشوارب » كتاب الخلع ، وقال له :
هامش
( 1 ) هو الفتح بن خاقان بن أحمد ، أديب شاعر فارسي الأصل ، كان وزير المتوكل ، وقتل معه كان كثير الأسفار ، خليع العذار ، ولذا مررنا على كلامه مر الكرام ! ( انظر فوات الوفيات 2 : 123 ) .
( 2 ) صاحب الشرطة ، أيام المأمون ، والمعتصم ، والواثق والمتوكل كان صارما ، وتوفى سنة 235 ه . ( شذرات الذهب 1 : 84 ) .
( 3 ) هو محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي ، نائب بغداد ، كان جوادا جيد الشعر .
( 4 ) كان من ندماء الخليفة المعتز .
( 5 ) محمد بن جعفر المتوكل الخليفة العباسي الحادي عشر ، تآمر مع القواد الأتراك ، فاغتال والده ، وأبعد أخويه ، قتله الأتراك بالسم .
( 6 ) أصفقوا عليه : أطبقوا عليه .
( 7 ) أحمد بن محمد المعتصم الخليفة العباسي الثاني عشر . بايعه الأتراك بعد وفاة المنتصر ، ولما انتقل إلى بغداد للتخلص منهم خلعوه ، ونفوه إلى واسط حيث قتل ، وأقاموا ابن المعتز مكانه .