تلك العلاقة التي كتب فيها العديد من المفكرين أمثال البلاذري في ( أنساب الأشراف ) ، والماوردي في ( الأحكام السلطانية ) ، والإمام الغزالي في ( الاقتصاد في الاعتقاد ) ، وابن تيمية في ( السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية ) ، والتوحيدي ف ي ( مثالب الوزيرين ) .
وابن خلدون في مقدمته ، وكلها دراسات تحتمل الصواب والخطأ ، ولكنها أبدا لا تصل إلى المفهوم الذي بينه الصديق رضى اللّه عنه والذي تعلم في مدرسة محمد صلى اللّه عليه وسلم : « إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه ، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق ، أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع ، فإن أحسنت فأعينوني ، وإن أنا زغت فقوموني » .
[ تصوير ]
الاعجاز القرآني في فواتح السور وخواتمها — صفحة 55
مساهمون: أحمد محمد المغيني
ص٥٥