وبالقرب من أبي زنيمة عين ماء تسمى « حمام فرعون » ، ويقال أنها وجدت عندها جثة فرعون والتي ترقد حاليا بالمتحف المصري بالقاهرة ، وذلك ليتعظ كل من شاهد جثته طافية أو شاهد مومياؤه ملفوفة بالعصائب وقد فيها ملحا متجمدا كما يؤكد عدد من علماء الآثار .
وفي سورة « هود » تصوير لمشهد في غاية الإيجاز لفرعون وهو يسير أما قومه كما كان في الدنيا إلى المصير المحتوم :
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
( هود : 98 ) .
وفي سورة « الإسراء » تركيز على الآيات التسع التي جاء بها موسى وهي :
العصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس والسنين ونقص الثمرات ( تفسير الجلالين ) . وأما ( تفسير ابن كثير ) فقد اعتبر السنين ونقص الثمرات واحدة والتاسعة إبطال سحر السحرة ، وهذا ما اختاره من القدماء الحسن البصري ، ومن المحدثين أبو الأعلى المودودي « 1 » .
يقول تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً
( الإسراء : 101 ) .
وفي سورة « طه » ، تفصيل لاختياره للرسالة ونجاته من القتل على يد فرعون بإلقائه في اليم ومواجهته للسحرة وسجودهم للّه سبحانه ، ويقال أنهم لما سجدوا رأوا الجنة وقد رفعت لهم :
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى
( طه : 73 ) .
هامش
( 1 ) والبعض الآخر عدّ انغلاق البحر هي التاسعة .