تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الحقيقة فلا خرافات ولا أساطير ، ولا مجاملات ، ولا حوت يبتلع القمر عند الخسوف ثم يتركه ، ولا تنين ضخم يعض على جانب الشمس عند الكسوف ثم يدعها ، إنما هو العلم والحسبان . يقرران عظمة الخالق في دقة المخلوق . في عام 1970 وبعد دراسات مطولة للقمر دامت عدة سنوات وضع العالمان السوفيتيان ( ميخائيل فازين والكسندر شرباكوف ) نظرية جديدة عن القمر . تقول : ( إن القمر ليس إلا تابعا صناعيا للأرض ، وضعه في مداره حول الأرض كائنات عاقلة لا نعرفها نحن ) . يا للعجب . . ! ألهذا أوصلهم العلم المادي . . ؟ . . ولكن العلّامة الإنكليزي « هرشل » وهو من كبار علماء الفلك في العالم كله يقول : ( كلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الواسعة القوية على وجود خالق أزلي لا حدود لقدرته ولا نهاية . وإن العلماء بكل اختصاصاتهم تعاونوا على تشييد صرح العلم . وهو في الحقيقة ، صرح عظمة الخالق وحده ) . ألم نذكر في المقدمة ، أن العلم الحقيقي بالمخلوقات يوصلنا حتما إلى الخالق . وصدق اللّه العظيم
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
( فاطر 28 ) . أمثال العالم ( هرشل ) لا أمثال فازين وشرباكوف . الذين أضلهم اللّه على علم .
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 92 | محمد مختار عرفات